كيف نكتشف التوحد وكيف نتعامل معه؟

يصادف يوم الجمعة المقبل، الثاني من أبريل 2021 “اليوم العالمي للتوحد”، ويهدف إلى التعريف به، والتحذير من مرض التوحد بشكل عام.

يعتبر مرض التوحد مرضًا شائع الانتشار إلى حدٍ ما بين الصغار، ولا يزال معظم الأطباء والعلماء يرون أنه مرض نفسي سلوكي وليس عقلي، ويمكن علاجه والتقليل من آثاره إن أُكتشف مبكرًا عن طريق ملاحظة الأبوين لبعض الأعراض المهمة.

وإصابة الطفل بمرض التوحد لا يعني أنه متأخر عقليًا، لكنه يُعوّق اكتساب الطفل بعض المهارات خاصة الاجتماعية، وقد أثبت الكثيرون أنه لا يمت للتأخر العقلي بصلة. حيث قرأت مقالة ذات مرة عن أبرز عشرة عباقرة أصيبوا بالتوحد ومنهم علماء رياضيات ورسامين ومخرجين وخلافه.

ما هو التوحد؟
هو نوع من الإعاقة يمنع الطفل من استيعاب بعض المعلومات واكتساب بعض المهارات خاصة مهارات التواصل الاجتماعي، وتظهر الأعراض عادة قبل عُمر الثالثة.

ما هي الأعراض؟
تظهر الأعراض عادة في تكرار بعض السلوكيات مثل:

  • الاهتزاز المتكرر، والرفرفرة بالذراعين بشكل متكرر، واللعب دائمًا بلعبة واحدة يحملها معه أينما ذهب.
  • لا يحب تغيير المكان أو الألعاب أو الملابس.
  • لا يحب السلوكيات العاطفية كالأحضان والقبلات.
  • لا يمكنه التركيز مدة طويلة على تعلم شيء أو القيام بنشاط واحد.
  • لا ينظر لمحدثه.
  • لا يتعلم كلمات جديدة سريعًا وبالتالي يتأخر في الكلام.
  • يتعلم بعض الكلمات لكنه لا يحسن استخدامها في مواضعها.
  • يتحدث بلهجة غريبة وطريقة رتيبة
  • لا يستجيب لمن يناديه باسمه
  • عندما يكبر قليلًا يفضل اللعب وحده
  • ينبهر بالألعاب التي لها أجزاء مثل المكعبات والسيارة التي يمكن فكها وتركيبها وغير ذلك
  • لا يعي معنى الألم فيجرح نفسه دون أن يصرخ
  • يصبح حساسًا تجاه الضوء الباهر والصوت العالي
  • لا يفهم كثيرًا من تعليمات الأبوين وأوامرهما

ما هي أسبابه؟
لا يعرف سبب المرض إلى الآن والبعض يعزوه لطفرة جينية بينما يرى البعض أن سببه تناول الأم لبعض الأدوية غير المسموح بها أثناء الحمل.

كيفية الاكتشاف المبكر والتشخيص
من أهم سبل التشخيص المبكر هو انتباه الأبوين للنمو الإدراكي للصغير خاصة في نهاية عامه الثاني وحتى عامه الثالث مع المراقبة المستمرة حتى العام السادس.

العلاج
ينقسم العلاج إلى دوائي وسلوكي، فتعمل الأدوية على التقليل من السلوكيات العدوانية والمرهقة للطفل مثل فرط النشاط والقلق وغيرهما. ويعمل السلوكي على تحسين مهاراته المكتسبة ويكون ذلك باتباع الأبوين والعائلة لبعض الإرشادات الأساسية التي يطلبها منهم الطبيب.

يطلب الطبيب عادةً الانتباه لتقديم فيتامين بي وفيتامين سي والمغنسيوم للصغير لأنها تعلي من التركيز، ويستطيع الطفل المتوحد التعلم واكتساب الخبرات بل يستطيع الوصول للإبداع كما ذكرنا في قائمة العشرة عباقرة إن كانت درجة التوحد بسيطة.

This website uses cookies.