كيف أحمي طفلي من مخاطر الإنترنت؟

لا شك أنه أصبح من السهل على الكثير من الأطفال دخول عالم الإنترنت، وقد تتجاهل بعض الأسر هذا الأمر اعتقاداً منها بأن الإنترنت يُعلّم الأطفال، كونه مصدراً للحصول على المعلومات والثقافة العامة. إلا أن قضاء الأطفال ساعات طويلة أمام الشبكة العنكبوتية دون رقابة يجعلهم يخوضون تحدياً صعباً للغاية.


ما هي الطريقة الأفضل لاستخدام طفلي للإنترنت؟

عليكم توعية طفلكم بالطريقة الأمثل لاستخدام الإنترنت وكيفيّة التعامل معه بشكلٍ آمن. لذلك، انصحوا طفلكم بالآتي:

  • عدم الوثوق بجميع الإعلانات الإلكترونية، فبعضها تخدع المُستخدم بأنّها ستقدِّم أشياء مجانية له، أو تخبره بأنّه ربح شيئاً، وفي الحقيقة يكون هدفها هو جمع معلومات شخصيّة عنه، ومن أجل هذا لا يجوز شراء أي شيء عبر الإنترنت دون موافقة الأهل.
  • عدم نشر مقاطع فيديو أو صور عبر الإنترنت، إلّا بعد موافقة الوالدين.
  • عدم الإفصاح عن المعلومات الشخصيّة لأي شخصٍ كان دون معرفة الوالدين.
  • كافّة مواقع وشبكات التواصل الاجتماعي تشترط حداً أدنى للعمر من أجل الاشتراك، لا بدّ من الالتزام بذلك وعدم السّماح للأطفال بإنشاء حسابات شخصية عليها إذا كانوا تحت ذلك الحد.
  • عندما يتم جمع معلومات لبحث ما أو لعمل مشروع مدرسيّ عبر الإنترنت، يجب التأكد من أمان ودقة المواقع من خلال استشارة المعلم أو أمين المكتبة.
  • عدم مقابلة أي صديق عبر الإنترنت، إلّا بعد أخذ إذن من الوالدين، فهناك أشخاص يدّعون بأنّهم أصدقاء وهم ليسوا كذلك.
  • عدم تحميل أي برنامج أو فتح أي مرفقات البريد الإلكتروني وخصوصاً عندما يكون المُرسِل شخصاً مجهولاً، لأنّ هذه المرفقات قد تحتوي على فيروسات تعمل على تدمير الجهاز.
  • عدم مشاركة كلمة المرور الشخصية مع أيّ شخص عدا الوالدين، وفي حال تم الدخول إلى الحساب الشخصيّ من جهاز آخر يجب التأكّد من الخروج منه عند الانتهاء.


هل هنالك آثار لاستخدام الإنترنت على طفلي؟

بالتأكيد هنالك آثار سلبية على الأطفال جرّاء استخدام الإنترنت يجب التنويه إليها، على الرّغم من الفوائد المُتعدّدة له.

  • يؤثر الجلوس لفترة طويلة أمام الكمبيوتر على جسم الطفل، وهنالك احتمال إلى الإصابة بالبدانة المفرطة، أو حدوث مشاكل في العين والظهر والرسغ.
  • استخدام الكمبيوتر والإنترنت بكثرة يؤدّي إلى تضييع الوقت، والذي كان لا بدّ من قضائه في ممارسة الرياضة ونشاطات أخرى مفيدة للجسم.
  • يؤثّر استخدام الكمبيوتر والإنترنت على نفسيّة الأطفال بشكل كبير؛ حيث إنّه يُسبِّب الشعور بالضيق والقلق والإرباك، لأنّه خلال تصفُّح الإنترنت قد يتعرّض الأطفال لمشاهد العنف الصريح غير المناسبة لأعمارهم؛ فقد أظهرت الأبحاث أنّ المشاهد العَنيفة سواء أكانت جنسية أم غير ذلك تؤثّر بشكل كبير على الأطفال وتجعلهم أكثر عنفاً، وقد يميلون إلى تقليد السلوكيّات العدائيّة.

This website uses cookies.