في موسم الإنفلونزا: هل تطعمون أطفالكم بشكل صحيح؟

في مواسم الإنفلونزا وانتشار الأمراض، بكل تأكيد أنتم تعلمون أن طفلكم يجب أن يأكل بشكل صحي ليبقى بصحة جيدة، ولكن كيف؟
سنقدم لكم في هذه المقالة معلومات تفصيلية عن الأطعمة التي يجب تقديمها لهم، والعلاجات التي لا تفيدهم، ونصائح حول كيفية إدخال الأطعمة الصحية في وجباتهم.
يعد موسم الإنفلونزا أمراً صعباً بالنسبة للصغار، خاصة وأن أجهزتهم المناعية لا تزال تتعلم كيفية محاربة الجراثيم.
وبالطبع، فإن أفضل طريقة للحفاظ على صحة أطفالكم هي التأكد من حصولهم على الكثير من النوم، والكثير من السوائل ونظام غذائي غني بمجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن والحبوب الكاملة.
وسنقدم لكم هنا معلومات عن الأطعمة التي يجب تضمينها لطعام أطفالكم، والأطعمة التي لا يجب تقديمها، ونصائح حول كيفية إدخالها خلسةً إلى وجباتهم.
الأطعمة التي يجب تضمينها خلال موسم البرد والإنفلونزا
بادئ ذي بدء، اسمحوا لي أن أقول وبكل صراحة أن أفضل طريقة للوقاية من الأنفلونزا هي الحصول على لقاح الأنفلونزا حسنًا؟ يمكننا الآن التحدث عن الطعام.
إننا نعلم جميعاً أن الفواكه والخضروات تعد مصدراً كبيراً للفيتامينات والمعادن، في حين أن جميع الفيتامينات والمعادن مهمة بطرق مختلفة، إلا أنها لا تمنع جميعها أو تساعد في مكافحة نزلات البرد والإنفلونزا، وفي الواقع، بعض من الخلطات القديمة التي استخدمها آباؤنا لا تعمل.
وفي ما يلي ملخص لأكثر العناصر الغذائية شيوعاً لنزلات البرد والإنفلونزا:
فيتامين سي
وهذا الفيتامين موجود بكثرة في الفراولة والبرتقال والبطاطس والفلفل والخضروات الورقية الطازجة.
لعقود من الزمن كان فيتامين سي من المغذيات اللازمة لمنع وعلاج نزلات البرد، ولكن، وفقًا لمايو كلينيك، قد لا تكون ذات تأثير كبير، وعلى الرغم من ذلك، فقد وجدت الدراسات الحديثة أن فيتامين سي لا يمكنه منع نزلات البرد حقًا، إلا أنه يمكن أن يساعد في تقصيرها، إذا تم تناولها عند بدء الأعراض.
والشيء العظيم في فيتامين سي هو أنه موجود في جميع أنواع الفواكه الحلوة التي يحبها الأطفال، كل ما عليكم فعله هو صنع عصير الفاكهة لطفلكم الذي سيشعر بدره بالسعادة عند شربه وهو علاج لالتهاب الحلق.
فيتامين هـ
وهذا الفيتامين موجود بكثرة في الحليب ونبات الشمس والذرة وزيوت الصويا والأفوكادو والبيض.
منذ حوالي 15 عاماً، تم إعطاء فيتامين هـ  لمجموعة من الأشخاص لدراسة آثاره للوقاية من البرد والإنفلونزا، وتبين أن أولئك الذين تناولوها كانت إصابتهم بالمرض أقل من الأشخاص الذين لم يعطوها، ولكن لم يتم اعتماد الدراسة.
ومع ذلك، فإن فيتامين هـ يعزز جهاز المناعة بشكل عام، لذا، فإن إعطاءها لأطفالكم بجرعات صحية ليست فكرة سيئة.
حقيقة ممتعة: يتم امتصاص فيتامين هـ بشكل أفضل من قبل الجسم عند تناوله مع الأطعمة الدهنية، البيض يحتوي على كل من الدهون وفيتامين هـ، لذلك فإن إعطاء أطفالكم بيضًا مخفوقًا أو عجة مع الكثير من الجبن فكأنما تضربون عصفورين بحجر واحد.
بيتا كاروتين
وهذا العنصر موجود بكثرة في البطاطا الحلوة والجزر والسبانخ والشمام والقرع الشتوي.
حيث يتحول بيتا كاروتين في الجسم إلى فيتامين أ، وهو عنصر غذائي رئيسي آخر يعزز جهاز المناعة لدى طفلكم، وستجدونه كذلك في أي فاكهة أو خضار برتقالية أو صفراء.
هذا يعني أن لديكم الكثير من الخيارات عندما يتعلق الأمر بإطعام أطفالكم، جربوا البطاطس الحلوة مع العشاء أو شرائح القرع على الإفطار، أو افرموا الجزر وأخفوه في صلصة المعكرونة، فهذا يجعل الصلصة شهية وحلوة.
الزنك
يوجد الزنك في اللحوم والأسماك والمحار والدواجن ومنتجات الألبان والفاصوليا الجافة والمكسرات والحبوب.
وهناك الكثير من التضارب عن حقيقة الفوائد الحقيقية للزنك عندما المرض، و مثل فيتامين سي، لا يبدو أنه يمنع المرض، لكنه يقصر مدة نزلات البرد والإنفلونزا.
لهذا، من الجيد تقديم الزنك الموجود بشكل طبيعي في الأطعمة، أما أدوية تعويض الزنك فلا ينصح تقديمها للأطفال.
في الواقع، مع كل هذه الفيتامينات والمعادن، يجب عليكم استشارة طبيب طفلكم قبل استخدام المكملات الغذائية أو إطعام أطفالكم كمية كبيرة من أي نوع من الطعام.
وإذا كان طفلكم يعاني بالفعل من نزلة برد أو إنفلونزا، فربما لا يكون هنا تأثيراً كبيراً لهذه الأطعمة على الطفل، بل يجب تتبع العلاجات التي يصفها الطبيب لطفلكم.

This website uses cookies.